فعاليات اليوم العالمي للتوحد ٢٠١٧

 
 
اكتشفوا عالم التوحد
# أضيئوا_سمائهم _بالأزرق
 
 
 
تزامناً مع اليوم العالمي الذي أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة بقرار رقم ٦٢/١٣٩ في ٢ إبريل ٢٠٠٩م إستجابة للمبادرة الخليجية بتخصيص يوم للتوحد للفت انتباه العالم لإصابة عشرات الملايين به واعتباره أزمة صحية عالمية متنامية .
 
تشارك الجمعية الفيصلية النسوية بجدة ممثلة بمركز جدة للتوحد في الإحتفال بفعاليات اليوم العالمي للتوحد تحت شعار #اكتشف_عالم_التوحد وينظم المركز عدة فعاليات بهذه المناسبة في إطار تحقيق الأهداف التالية:
-  توعية المجتمع ثقافياً عن إضطراب التوحد وتسليط الضوء على هذه القضية  في مدينة جدة.
- الاحتفال بالقدرات والمهارات الفريدة للأشخاص المصابين بمرض التوحد.
-  تكريم واحتضان الأشخاص المصابين بمرض التوحد في المناسبات الاجتماعية .
- تنظيم البرامج والنشاطات لدعم قضية التوحد ومساندة الأسر لتمكينهم
 من مواجهة هذا التحدي الصعب.
- استقطاب وسائل الإعلام المختلفة لتغطية الحدث وتسليط الضوء على معاناة المصابين بالتوحد وأسرهم.
 
وتنطلق أولى الفعاليات مساء يوم الأحد ٢ إبريل الموافق ٥ رجب وحتى يوم الثلاثاء ٤ إبريل ٢٠١٧م الموافق ٧ رجب ١٤٣٨هـ من الساعة ٥:٠٠ وحتى ١١:٠٠ مساءً بمركز ردسي مول التجاري في (المنطقة المضيئة) بالإضافة إلى (منطقة النافورة) يومي ٣ و ٤ إبريل٢٠١٧ م.
 
وتتضمن الإحتفالية بهذه المناسبة عدة نشاطات من أهـمها تجربة إحساس التوحد بالأجهزة التقنية VR إضافة إلى تقديم الإستشارات الأسرية المتخصصة والتعرف على إنجازات مصابين بالتوحد ومواهبهم الفريدة من خلال إكتشاف عالم التوحد.
 
كما سيتم إضاءة ١٠٠٠ لمبة زرقاء على شعار التوحد للتضامن والمشاركة في الحملة العالمية Light  It Up Blue  لتكثيف الوعي الاجتماعي حيث سبق وأن أكثر من ١٠٠ معلم عالمي من مطارات دولية وجسور ومتاحف وغيرها في أكثر من عشر دول حول العالم تضاء بألوان زرقاء زاهية للتوعية بإضطراب  التوحد.
 
   وتأتي إستضافة مركز ردسي مول التجاري من منطلق الحرص على المشاركة في دعم قضية التوحد وتقديم خدمات المسئولية الاجتماعية وهذه المشاركة لم تكن الأولى حيث تم إستضافة فعاليات تحدي وإبداع بمناسبة الإحتفال باليوم العالمي عام ٢٠١٤ م.
 
و قد عبرت نائبة رئيسة الجمعية ورئيسة مركز جدة للتوحد السيدة أميمة محمد على مغربي
  عن أهـمية هذه الفعاليات التي تهدف إلى تبني ورعاية القضايا التي تساهم في دعم المصابين بالتوحد وتمكينهم من المشاركة الفعالة ودمجهم في المجتمع بما يحقق لهم فرصة لتحقيق الذات ودعم قضيتهم وحقهم في الحياة لذلك فإن قضية التوحد تحتاج لدعم اعلامي وتجاوب كافة المؤسسات والقطاعات الحكومية والأهلية لتوحيد الجهود والتضامن من أجل مستقبل أفضل للمصابين بالتوحد وأسرهم.
 
وتقدمت بالشكر للمؤسسات والشركات المساهـمة لرعاية الحدث والذي يعكس التوجه نحو برامج المسئولية الاجتماعية، كما تشكر مجموعة أصدقاء التوحد التطوعية والتي تؤازر برامج ونشاطات المركز منذ عام ٢٠٠٩م، وللمساهـمة الفعالة لطالبات التربية الخاصة بجامعة دار الحكمة وجامعة أم القرى.
 
ويأتي هذا الإهتمام العالمي والمحلي بسبب تنامي عدد المصابين بالتوحد، ووفقاً للتقديرات العالمية التي تؤكد وجود حالة توحد في كل (٨٨) مولود بذلك فإن إحتمالية عدد المصابين في السعودية تصل لـ (٥٨٧.٨٢٥) خمسمائة وسبع وثمانون ألفاً وثمانمائة وخمسة وعشرون مصاباً، قياساً على عدد سكان المملكة العربية السعودية البالغ (٣١.٧٤٢.٥٨٠ ) واحد وثلاثون مليوناً وسبعمائة واثنين وأربعون ألفاً وخمسمائة وثمانون شخصاً حسب احصائية عام ٢٠١٥م.
 
ويطلق المركز هاشتاق #يوم_جدة_للتوحد و #اكتشف_عالم_التوحد عبر مواقع التواصل الاجتماعي للتضامن مع المصابين بالتوحد لتكثيف نشر التوعية عن هذا الإضطراب في النمو العصبي لتأثيره على تطور وظائف العقل والمطالبة بكشف أسبابه والتي لم تتضح حتى الآن.