فعاليات اليوم العالمي للتوحد

 
 
" نعم وضعنا التوحد في الرزنامة "
 
اليوم العالمي للتوحد تمت تسميته من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة بمبادرة خليجية حيث طُلب من الأمين العام لفت إنتباه جميع الدول الأعضاء ومنظمات الأمم المتحدة إلى هذا القرار في الجلسة العامة ٧٦ في١٨كانون الأول/ديسمبر ٢٠٠٧ م .
واحتفلت جميع دول مجلس التعاون الخليجي والممثلة بالرابطة الخليجية للتوحد باليوم الخليجي للتوحد
في الرابع من أبريل عام ٢٠٠٥ تحت شعار  " نعم وضعنا التوحد في الرزنامة ".
الجدير بالذكر ان المملكة العربية السعودية هي أول دولة في الشرق الأوسط يؤسس فيها مركز للتوحد
 وأولت التوحد اهتماماً مميزاً على مستوى الشرق الأوسط عام ١٩٩٣ م حيث أسست الجمعية الفيصلية الخيرية النسوية بجدة مركز جدة للتوحد كأول مركز عربي يؤسس في المنطقة وحصل على جائزة أفضل مشروع رائد في مجال العمل الاجتماعي ضمن الدورة السادسة والعشرين لمجلس وزراء الشئون الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في سلطنة عمان- مسقط ١٤٣٠ هـ بترشيح من وزارة الشؤون الاجتماعية وموافقة منخادم الحرمين الشريفين حفظه الله ..  تقديراً لدوره في مسيرة التنمية المستدامة التي تنفذها مؤسسات القطاعين الأهلي والخاص على مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي.
ويأتي هذا الاهتمام العالمي والمجلس بسبب تنامي عدد المصابين بالتوحد قوفقاً للتقديرات العالمية التي تؤكد وجود حالة توحد في كل ( ٨٨ ) مولود ، و بذلك فإن إحتمالية عدد المصابين في السعودية ( ٣٢٢.٤٥٩ ) مصاب ، قياساً على عدد سكان الممكلة العربية السعودية البالغ
( ٢٩.١٩٥.٨٩٥ ) ..لذلك فإن قضية التوحد تحتاج لدعم اعلامي كبير لنشر التوعية عن هذا الإضطراب في النمو العصبي  لتأثيره على تطور وظاىف العقل والمطالبة بكشف أسبابه والتي لم تتضح حتى الآن.